يحكى أن رجلاً من مشايخ الصوفية مر بخراسان يوماً ، فبينما هو قاعد في المجلس والناس من حوله ، إذ أغمض عينيه وأعرض بوجهه. فسألة بعض الحاضرين من المعجبين به: لم فعلت ذلك يا مولانا؟ فقال: إن امرأة من نساء بغداد نزلت تستقي من مياة دجلة ، وقد كشفت عن ساقيها ، فأعرضت عنها حياء من الله وورعاً ، فصدقه الحاضرون ، مع العلم ، أن المكان الذي هم فيه يبعد عن نهر دجلة مسافة بعيدة. ثم إن أحد هؤلاء الرجال ذهب لبيته ، شارد الذهن ، وقابل زوجته وهو يثني على هذا الشيخ الصوفي الذي إستطاع بقوة إيمانه ، أن يخترق الحواجز وينظر إلى المرأة التي تستقي من نهر دجلة.فقالت له زوجته: (اقرأ المزيد …)






