حكي أن إياس بن معاوية اشتهر بذكائه منذ صباه، فاختصم مع شيخ إلى قاضي دمشق، فقال: أصلح الله القاضي، هذا الشيخ ظلمني، وأكل مالي، فقال القاضي: أرفق بالشيخ، ولا تستقبله بمثل هذا الكلام، فقال الصبي إياس: إن الحق أكبر مني ومنه ومنك، فال: اسكت. قال: وإن سكت فمن يقوم بحجتي؟ فقال: تكلم، فوالله لا تتكلم بخير. فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له. فبلغ ذلك الخليفة في دمشق. فعزل القاضي، وولى إياساً مكانه.
ذكاء ،، إيــــاس
3 من التعليقات لـ “ذكاء ،، إيــــاس”
-
فعلاَ ذكي ~
مشكـورين
تقييم التعليق :
1
0 -
شىء ظريف
تقييم التعليق :
0
0 -
لمن لا يعرف أياس
هو أبو واثلة إياس بن معاوية بن قُرَّة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سوأة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سُليم بن أوسبن مُزَينة المزني، كانت ولادته في البصرة سنة ست وخمسين للهجرة.
وقد ظهرت عليه دلائل نبوغه وفطنته منذ صغره، فقد ذكر ابن خلكان في “وفيات الأعيان” أنه قال يومًا لأبيه وهو طفل – وكان أبوه يؤثر
أخاه عليه: يا أبت تعلم ما مثلي ومثل أخي معك إلا كفرخ الحمام، أقبح ما يكون أصغر ما يكون، فكلما كبر ازداد ملاحة وحسنًا، فتبنى
له العلالي وتتخذ له المربعات ويستحسنه الملوك، ومثل أخي مثل الجحش الصغير فأملح ما يكون أصغر ما يكون، وكلما كبر صار
القهقرى، إنما يصلح لحمل الزبل والتراب. وأسف على الأطاله يعطيكم العافيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تقييم التعليق :
2
0
إكتب تعليقك






